نصائح هامة لعلاج خمول الأمعاء عند الأطفال

نصائح هامة لعلاج خمول الأمعاء عند الأطفال
    خطوات ونصائح هامة لعلاج والوقاية من مرض خمول الأمعاء عند الأطفال وحديثي الولادة، كسل الأمعاء هو بداية ظهور مشاكل الجهاز الهضمي لدي الأطفال وللوقاية من هذا المرض علينا العناية بصحة أطفالنا من خلال مجموعة من التمارين والوصفات الطبيعية التي تساعد علي تيسير حركة الأمعاء لتعود للعمل بشكل طبيعي من جديد، مواد طبيعية وتمارين بسيطة تُغنينا عن العقاقير الطبية وأضرارها الجانية التي قد تسبب العديد من المشاكل للأطفال وخاصة حديثي الولادة.

    أسباب خمول الأمعاء عند الأطفال
    علاج خمول الأمعاء عند الأطفال

    مرض خمول الأمعاء هو مرض يصيب حديثي الولادة وكبار السن بشكل كبير نظراً لقلة النشاط والحركة عن بقية الأعمار، وهو عبارة عن نقص في الضفيرة العصبية للأمعاء، ما يؤدي إلي حدوث إمساك مزمن ويشعر وقتها المريض بصعوبة بالغة فى هضم الطعام ويتبع ذلك في أغلب الأحيان حدوث الإمساك، ويرجع السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض لقلة الحركة بشكل منتظم وأداء التمارين الرياضية حيث أن المشي والرياضة ينشطان حركة الأمعاء، وبتجنب الأطعمة الضارة واتباع نظام غذائي مناسب يتخلص جسم المريض من هذه الأعراض وتعود حركة الأمعاء لطبيعتها من جديد.

    أسباب خمول الأمعاء عند الأطفال:

    من أبرز الأسباب التي تؤدي لظهور أعراض خمول الأمعاء علي الأطفال. حدوث نقص في الضفيرة العصبية في الأمعاء ما يؤدي إلى انسداد في الأمعاء وحدوث إمساك مزمن، وكمسبب أخر للمرض تكون قلة الحركة لفترات كبيرة وعدم ممارسة التمارين الرياضية وعدم الحصول علي كميات مناسبة من السوائل التي يحتاجها الجسم للعمل بشكل طبيعي، كلها مسببات تؤدي فى النهاية للشعور بمشاكل بالأمعاء يصحبها وجود حالات إمساك عادية أو مزمنة حسب حالة كل مريض، أما عن أعراض المرض علي الأطفال: فنلاحظ تأخر تبرز الطفل، فيظل 48 ساعة بعد الولادة ثم يتبرز، وعدم إقبال الطفل على الرضاعة بشكل جيد، مع قيء ونزول براز لونه غير طبيعي من الطفل، كما أن وزن الطفل يزيد ببطء شديد. كما يحدث إسهال مثل المياه في حالة حديثي الولادة، وإذا كان عمر الطفل أكبر يلازمه إمساك وانتفاخ مستمر، وفي هذه الحالة يجب إجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض.

    التشخيص الطبي:

    يكون من خلال إجراء بعض الفحوصات الطبية المتقدمة وفي هذه الحالة يتم عمل صورة ظلية ملونة للجهاز الهضمي للطفل بعد ان يتناول مواد يمكن تتبعها في الجهاز الهضمي وبحساب الفترة الزمنية ما بين تناول تلك المواد والوصول للمستقيم يتم حينها تشخيص المرض بصورة دقيقة لمعرفة إذا ما كان يعاني الطفل من مشاكل بالأمعاء، كما يتم التشخيص في بعض الحالات المتقدمة بواسطة "المنظار" وبأخذ عينة من جدار الأمعاء لتحديد حالة الضفيرة العصبية للأمعاء، ويتبع ذلك فحص سريع للغدة الدرقية لتشخيص حالة الطفل بصورة صحيحة.

    طرق الوقاية:

    أولاً يجب تشجيع الطفل لممارسة التمرينات الرياضية والحركة بصفة مستمرة لمساعدة الأمعاء علي العمل بشكل جيد، وبالنسبة للإطفال حديثي الولادة والرضع يكون من خلال عمل بعض تمارين البطن بشكل دوري للمحافظة علي نشاطهم وتجنباً لحدوث مشاكل بالأمعاء، كما يجب الترشيد من إستخدام المسهلات الصناعية لأن بكثرة تناولها تظهر المشاكل.

    حيث أن بكثرة تناول تلك العقاقير تتسبب بحدوث خدش بجدران الأمعاء الداخلية للطفل، لذلك يجب الحرص وعدم التمادي في تناول تلك المسهلات واستبدالها بالعلاجات الطبيعية والتمارين الرياضية تجنباً لمشاكلها الصحية والتي تظهر علي المدي البعيد، فالأمعاء تقوم بوظائفها دون الحاجة للمواد الصناعية، ولكن في بعض الحالات شديدة التعب يجب إستشارة طبيب متخصص لوصف علاج مناسب يساعد علي إعادة حركة الأمعاء لطبيعتها.

    وأكثر الطرق الطبيعية للتخلص وتجنب حدوث مشاكل الأمعاء، يكون من خلال إجراء تمارين لمنطقة البطن ثم بتناول الزيوت الطبيعية والتي تعتبر ملين طبيعي لحركة الأمعاء وتم إثبات قدرة تلك المواد في حل هذه المشكلة و يمكن الحصول عليها بسهولة من الصيدليات، و في حالة وجود الامساك المزمن يمكن اللجوء بصورة مؤقتة الى سكر الحليب ” اللاكتيلوز “.

    إرسال تعليق

    فضلآ ضع تعليق مناسب علي المقال بما تراه مناسبآ حتي تساعد الإدارة في تقديم المزيد من الفائدة لك ↓