موضوع تعبير عن التلوث شامل

موضوع تعبير عن التلوث شامل
    موضوع تعبير عن التلوث شامل ، يعتبر التلوث من أكبر وأهم المشكلات البيئية التي تترك آثاراً سلبية على المجتمع ككل، وهناك مظاهر وأنواع للتلوث علينا جميعاً أن نعمل جاهدين على التخلص منها للحصول على مجتمع صحي ونظيف وخالي من التلوث، وفي هذا السياق حرصنا على أن نقدم لكم من خلال موقع طرق كوم موضوع تعبير عن التلوث شامل يوضح أنواعه وأسبابه وآثاره وطرق التخلص منه.

    موضوع تعبير عن التلوث شامل

    موضوع التعبير من أهم أجزاء اللغة العربية التي تهتم كافة المدارس بها لتقييم حالة التلميذ التعبيرية وتوجيهه إلى طريقة التعبير السليمة عن نفسه وعن مجتمعه ومساعدته أيضاً على استخدام المعاني والمفردات والمرادفات بطريقة جيدة وأسلوب مُنمق، ومن أكثر مواضيع التعبير التي دائما ما يتم تدريب الطلاب عليها هي مواضيع التعبير التي تتحدث عن التلوث نظراً لأنها متعددة المعلومات وتساعد الطالب على القراءة والاطلاع للحصول على معلومات قيمة وكتابتها بطريقة مناسبة.

    ولذلك من خلال السطور التالية سوف نعرض لكم نموذج موضوع تعبير عن التلوث شامل ليكون مرجع ونموذج تعليمي لكل طالب يساعده على كتابة مواضيع التعبير سواء عن التلوث أو مواضيع التعبير بشكل عام.

    عناصر الموضوع:
    • مقدمة عن التلوث
    • أنواع ومظاهر التلوث
    • أسباب التلوث
    • أضرار التلوث
    • كيف يمكن الحد من مشكلة التلوث ؟

    مقدمة عن التلوث

    خلق الله سبحانه وتعالى البيئة في توازن تام وأي خلل في هذا التوازن يؤدي إلى العديد من المشكلات الخطيرة التي قد ينجم عنها التأثيرات الصحية المميتة في بعض الأحيان، وينتج التلوث دائما نتيجة تدخل الإنسان في النظام البيئي بطريقة خاطئة واستخدام بعض الموارد بطريقة غير صحية.

    ويمكننا تعريف التلوث عموماً بأنه عبارة عن مجموعة من التغيرات التي تطرأ على مادة معينة نتيجة وجود بعض العوامل المؤثرة سلبياً عليها وقد تكون هذه العوامل طبيعية، ولكنها غالياً ما تكون ناتجة عن التدخل البشري. وبالتالي ظهور مواد جديدة ضارة تؤثر بالكامل على كل أفراد وأجزاء المجتمع وتؤدي في النهاية إلى ظهور مجتمعات مريضة ومتخلفة غير قادرة على اللحاق بركب التقدم.

    أنواع ومظاهر التلوث

    يوجد عدة أنواع من التلوث تشمل كافة أوجه الحياة، حيث نجد تلوث المياه، وتلوث الهواء وتلوث الشوارع والطرقات وغيرها، ومن أهم أنواع ومظاهر التلوث، ما يلي:

    أولاً: التلوث الإشعاعي: يحدث التلوث الإشعاعي نتيجة تسرب مواد إشعاعية خطيرة نتيجة التفاعلات النووية والإشعاعية واستخدام الأسلحة النووية إلى التربة وإلى المياه والهواء أيضاً ومن ثم تصل إلى الإنسان وتؤثر عليه سلبياً.

    ثانياً: التلوث الكيميائي: ويعتبر التلوث الكيميائي هو أهم وأكثر أنواع التلوث المنتشرة في البيئة في عصرنا الحالي، ومن أهم أسبابه انتشار الكثير من المصانع التي تعتمد على استخدام المواد الكيميائية سواء بحرقها أو بإجراء التفاعلات الكيميائية المختلفة عليها مما يؤدي إلى إنتاج مواد جديدة ضارة ومسرطنة في بعض الأحيان.

    ثالثا: التلوث السمعي: التلوث السمعي يؤدي إلى التأثير بشكل ضار للغاية على الجهاز العصبي للإنسان لأن الطبيعة البشرية تتحمل الصوت حتى 70 ديسيبل فقط ولا يمكنه أن يتحمل أكثر من ذلك ولذلك يجب الحرص على الابتعاد عن الأماكن التي ترتفع فيها الوضاء.

    أسباب التلوث

    من الجدير بالذكر أن التلوث لا يعتبر ظاهرة حديثة؛ بل إنه حدث وانتشر بصورة كبيرة في الوقت الحالي نتيجة تاريخ طويل من التراكمات والمواد الضارة التي تسبب الإنسان في ظهورها على سطح الأرض منذ القدم.

    حيث أنه منذ ظهور الإنسان واستخدامه للموارد البيئية من حوله لتحقيق الفائدة بدأت أولى مظاهر التلوث البيئي، وعلى سبيل المثال استخدامه للحجارة لاكتشاف النار ومن ثم استخدام بعض الأشياء لحرقها والحصول على الطاقة للتدفئة وما تركه ذلك من تأثير سلبي للغاية على الغلاف الجوي وعلى البيئة بشكل عام وغيرها من أسباب ومظاهر التلوث.

    وفي عصرنا الحالي لم يعد الأمر مقتصراً على النار أو الحجارة فقط كمصدر للتلوث، وإنما أصبح هناك ملايين المصانع والمنشآت التي تستخدم مواد كيميائية ينتج عنها عوادم ضارة بالإضافة إلى استخدام العديد من الأسلحة التي تترك آثار ضارة للغاية على البيئة الأمر الذي أدى إلى وجود ثقب كبير في طبقة الغلاف الجوي التي تحمي سطح الأرض من أشعة الشمس الحارقة الضارة وهي طبقة الأوزون O3.

    ولم تسلم الأنهار والبحار أيضاً من عبث الإنسان حيث وصل التلوث البيئي أيضاً ليشمل مياه الأنهار التي تُعد المصدر الأساسي للشرب والحصول على المياه العذبة وقامت الكثير من المنشآت والمصانع بإلقاء مخلفاتها بها؛ مما أدى إلى انتشار الفيروسات ونمو البكتيريا والأوبئة ووصولها إلى عموم الشعوب، والأمر الكارثي أن الكثير من الطفيليات والميكروبات لا يتم التخلص منها بشكل كامل من خلال وسائل التنقية والتعقيم التي تتبعها بعض الدول لتنقية مياه الشرب وبالتالي فقدان القدرة على الحد من انتشار الأمراض.

    كما أن العبَّارات والسفن أيضاً التي تمر من خلال البحار تترك العديد من العوادم والمواد الكيميائية الضارة التي تؤثر على الثروة السمكية فتصيبها بالأمراض وتؤدي إلى قلة عددها مما يؤدي في النهاية أيضاً إلى الأمراض والتأثير صحياً على الأفراد.

    أضرار التلوث

    للتلوث الكثير من الأضرار على مستوى الفرد والمجتمع، ومن أهم وأخطر أضرار التلوث، ما يلي:
    • انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة والفيروسات وبعض أنواع البكتيريا وخصوصاً الأنواع المقاومة للمضادات الحيوية والأدوية والتي لا يوجد علاج نهائي للعديد منها يؤثر على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
    • نظراً لوجود كميات ضخمة من الأدخنة وعوادم السيارات والمصانع قد يعزز ذلك من فرص حدوث الاحتباس الحراري وهطول الأمراض الحمضية  كما يتوقع الخبراء حدوث اتساع كبير في ثقب طبقة الأوزون وتعرض كافة الكائنات الحية للاحتراق خلال سنوات قليلة إذا لم يتم التدخل بحسم لوقف النمو المتزايد بشكل سريع لظاهرة التلوث.
    • يؤثر التلوث بشكل غير مباشر على تقدم المجتمع وتطوره؛ ويرجع ذلك إلى أن الأشخاص عندما يستنشقون الهواء الملوث ويتناولون الأطعمة الفاسدة ويشربون المياه الملوثة يؤدي ذلك إلى التأثير تماماً على الصحة وينتج عنه عدم قدرة الكثير من أفراد المجتمع على العمل والإنتاج؛ وبالتالي تقل ساعات العمل ويقل الإنتاج ويتراجع اقتصاد الدولة وتضطر إلى استيراد الكثير من الموارد والأغراض بدلاً من استيرادها مما يؤدي إلى الضعف الاقتصادي والاجتماعي ومعاناة الشعب من الفقر والمرض معاً.
    • وهناك زاوية أخرى يمكننا النظر من خلالها إلى أضرار التلوث وهي أن المجتمع الذي ترتفع به معدلات التلوث ينقل صورة سيئة عن طبيعة وثقافة الشعب الذي يعيش به خصوصاً إذا كان التلوث ناتجاً عن تصرفات الأشخاص الفردية الخاطئة وبالتالي يتم الحكم على أفراد الشعب بالتخلف وعدم الرقي والتحضر.

    كيف يمكن الحد من مشكلة التلوث ؟

    التغلب على مشكلة التلوث أمر صعب ويتطلب المزيد من الوقت والجهد؛ ولكنه في نفس الوقت ليس مستحيلاً وبتضافر الجهود والأفكار سوف يتمكن المجتمع من التغلب على هذه المشكلة بنجاح، ومن أهم وسائل الحد من ظاهرة التلوث، ما يلي:
    • يجب نشر الوسائل الإرشادية التي تساعد المواطنين على اتباع أساليب صحية في التخلص من الفضلات والقاذورات وغيرها وإقامة الندوات المدرسية والعامة لتوضيح مدى خطورة التلوث وطرق التخلص منه.
    • يجب نقل المصانع وخصوصاً مصانع الطوب التي تؤدي إلى خروج دخان وعوادم تؤثر على البيئة وعلى الصحة إلى أماكن لا يوجد بها كثافة سكانية على أطراف المدن وإقامة مدن صناعية لتضم كافة المصانع بعيدا عن المناطق السكنية، مع ضرورة استخدام الفلاتر لحماية الغلاف الجوي من العوادم الضارة.
    • يجب أن يتم استخدام صناديق القمامة ونشرها في كل أرجاء المدن والقرى ثم جمعها والتلخص منها بطريقة صحية وفرض عقوبة على كل من يقوم بإلقاء القمامة في الشوارع.
    • يجب توجيه المزارعين إلى استخدام الأسمدة الزراعية الصحية والبعد عن استخدام الكيماويات الضارة التي تؤثر على التربة وتنتقل إلى الإنسان من خلال تناول النباتات بعد ذلك.
    • يجب الحرص على زراعة الأشجار حول المدن وداخلها لما لها من فائدة في تقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبة الأكسجين إلى جانب أنها تعطي مظهراً جمالياً.
    وأخيرا يجب أن نعرف جميعاً أن النظافة من الإيمان وأن الله سبحانه وتعالى ورسوله قد أشاروا بضرورة الاهتمام بصحة وسلامة المجتمع والأفراد والابتعاد عن التلوث حيث قال سبحانه وتعالى في سورة الروم [آية: 41]: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ"، ولذلك يجب علينا أن نعمل جاهدين على الحد من التلوث وأن يبدأ كل إنسان بنفسه أولاً، ثم يوجه الآخرين ثانياً إلى أهمية الحفاظ على البيئة من التلوث.

    إرسال تعليق