موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر

موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر
    موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر ، الإرهاب يعتبر من أخطر وأسوأ المظاهر التي تنامت بشكل مُثير للقلق في السنوات الأخيرة وشملت كل أنحاء العالم؛ فلا يوجد دولة أو مدينة إلا وقد عانت من آثار الإرهاب والتدمير المحقق الذي يُلحقة بأي مكان يحل به، فما هو الإرهاب ؟ وما هي أنواعه ؟ وما هي آثاره على المجتمع ؟ وكيف يمكن التصدي له ؟ هذا ما سوف يوضحه لكم بالتفصيل هذا المقال من موقع طريق كوم

    موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر

    نستعرض معكم من خلال الفقرات التالية موضوع تعبير عن الإرهاب والعنف بالعناصر التالية:

    • ما هو الإرهاب وما هي أنواعه ؟
    • ما هي أسباب الإرهاب ؟
    • تأثير الإرهاب على المجتمع والأمة
    • موقف الدين الإسلامي من إرهاب الآمنين ؟
    • كيف يمكن التصدي للإرهاب ؟
    • خاتمة عن الإرهاب

    ما هو الإرهاب وما هي أنواعه ؟

    الإرهاب في اللغة هو مصدر الفعل رهب والذي يأتي بمعنى خوَّف أو تسبب في شعور الآخرين بالرعب وافتقاد الأمان.

    وبشكل عام يُطلق مُصطلح (الإرهابيين) على بعض الأشخاص الذين يتسلحون ببعض أنواع القوة ومن ثم الهجوم على الآمنين وترويعهم سواء أطفال أو نساء أو شيوخ ومسنين بهدف إجبار الشعوب التي يقع الإرهاب عليها من اعتناق طريقة فكر معينة.

    ونظراً إلى أن الإرهاب قد وصل إلى كافة المجتمعات وتنوعت أغراضه وأهدافه وآثاره السلبية؛ فلا يوجد تعريف أساسي أو موحد للإرهاب سواء على المستوى الديني أو العالمي.

    ومن أهم أنواع الإرهاب: 
    • الجرائم المنظمة التي يتم التخطيط لها في دولة وتنفيذها في نفس الدولة أو في دولة أخرى.
    • الإرهاب القومي والذي يجعل أبناء بلد واحدة في حالة عداء مع أبناء أي بلد أخرى.
    • الإرهاب الأيديولوجي وهو الذي يعتمد بشكل أساسي على اعتناق مجموعة من الأشخاص لبعض الأفكار المغلوطة ويرون أن كل من لا يؤمن بها كافر.
    • الإرهاب السياسي وهو الذي يقود حكام بعض البلدان إلى اضطهاد كل من يسعى إلى تغيير آليات الحكم.
    • الإرهاب الإعلامي وهو المعتمد على سياسة تكميم الأفواه وتوجيه الرأي العام إلى أفكار وأمور محددة فقط.
    • الإرهاب الإمبريالي الذي تتبناه بعض الدول الغاصبة بهدف الاستيلاء على أراضي دول أخرى دون حق، وأشهرها بالطبع المستعمر الغادر الإرهابي (إسرائيل).

    ما هي أسباب الإرهاب ؟

    • انتشار الجهل الديني في بعض الأوساط والذي يؤدي إلى اعتناق الشباب في سن صغير لأفكار خاطئة سواء عن الدين أو الوطن فيظنون أن ما يقومون به من قتل وتعذيب للأبرياء يساعدهم في نيل درجة الشهادة والجنة.
    • الفقر المدقع الذي تعاني منه بعض الأوطان وبذلك لا يتمكن الأهالي من توفير وسائل جيدة لتعليم أبنائهم أو توفير حياة كريمة لهم فينجم عن ذلك أشخاص ناقمين وكارهين لأوطانهم، وتنتشر جرائم السطو والقتل والسرقة.
    • محاولة بعض الجماعات الإرهابية فرض السيطرة والهيمنة لبعض الأفكار على بعض المجتمعات سواء كانت أفكار سياسية أو دينية أو اجتماعية أو غيرها.
    • افتقاد القدوة الدينية لدى الشباب وغياب الخطاب الديني السمح مما يؤدي إلى انقياد الشباب وراء أي أفكار تصور لهم أنهم يدافعون عن الدين ويموتون في سبيله.
    • عدم تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وتقسيم أبناء الوطن الواحد إلى طبقات وارتفاع معدلات البطالة، وفقدان القدرة على تحقيق الذات.

    تأثير الإرهاب على المجتمع والأمة

    الإرهاب هو آفة تقضي على الأخضر واليابس في أي مجتمع وفي أي دولة، ويؤدي إلى تراجع الأمم وعدم تقدمها إلى جانب المآسي الإنسانية والاجتماعية التي يتركها الإرهاب على الأبرياء.

    فالإرهاب يسعى بشكل واضح إلى تغيير المفاهيم الإنسانية والمبادئ التي تدعو إلى الحق إلى مبادئ أخرى فاسدة، ويرجع ذلك إلى تربية الإرهابي على دحض هذه المبادئ وتبني الفكر الهدام الذي يؤدي إلى هدم المنشآت العامة والخاصة وتدمير الأسر من خلال ترميل النساء وتيتيم الأطفال وإيلام قلوب الأمهات نتيجة قتل الأبرياء ومن يقومون بممارستهم أعمالهم في حماية البلاد.

    كما لم تسلم دور العبادة أيضاً سواء المساجد أو الكنائس من أعمال التخريب والإرهاب الأمر الذي أفجع الكثيرين على مستوى العالم على أهلهم وذويهم وممتلكاتهم.

    وفي نهاية المطاف يؤدي الإرهاب إلى التمزق المجتمعي وانتشار كل معاني الخوف والرعب وعدم القدرة على إنجاز المشاريع التقدمية أو التطوير وبالتالي تراجع وتخلف الأمة والمجتمع عن ركب التحضر والتقدم والإصلاح.

    موقف الدين الإسلامي من إرهاب الآمنين ؟                     

    الإسلام هو دين الإنسانية والسماحة وقد أكد على ضرورة التحلي بالأخلاق الحميدة ونبذ العنف والكراهية ونشر روح المحبة والود والتسامح بين الجميع وحماية الأبرياء. 

    وقد أعد الله سبحانه وتعالى عقاب كبير لكل من يقوم بأعمال تخريب أو قتل أو تدمير دون وجه حق، ومن الجدير بالذكر أن التوصيف الحقيقي للإرهاب في الدين الإسلامي هو (الترويع) وسلب الأشخاص شعورهم بالأمان والاستقرار، كما يطلق اسم (الحرابة) في الإسلام على ممارسات الهجوم والاعتداء على الآخرين أيضاً وقطع الطرق والتخريب وسلب الأموال والممتلكات العامة والخاصة.

    وقد ورد في القرآن الكريم (حد الحرابة) وعقوبة كل من يقوم بالإفساد في الأرض في سورة المائدة الآية رقم [33]: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".

    مما يوضح عدم تهاون الشريعة الإسلامية مع أي شخص يقوم بترويع الآمنين أو الإفساد في الأرض.

    كيف يمكن التصدي للإرهاب ؟

    التصدي للإرهاب هو مسؤولية كل من الفرد والأسرة والمجتمع وإخلال أي منهم بدوره في مواجهة هذه الظاهرة المدمرة يؤدي إلى انتشارها والقضاء على الأخضر واليابس داخل الأوطان؛ والسطور التالية سوف توضح طريقة محاربة الإرهاب على كافة المستويات:

    أولا: دور الفرد في محاربة الإرهاب:

    الإرهاب الفكري قد يكون نتيجة طبيعية للإرهاب البدني والجسدي وسلب الآخرين حقوقهم ولذلك يجب أن يحرص كل فرد على أن يفهم تعاليم دينه جيداً حتى يعرف حقيقة الدين السمحة التي تستوجب إعطاء كل ذي حق حقه وعدم المساس بسلامة وحرية الآخرين، وعدم الانسياق وراء الأفكار المشبوهة أو الدعوات مجهولة المصدر وخصوصاً من خلال الاتصال بالإنترنت.

    ثانياً: دور الأسرة في محاربة الإرهاب:

    الأسرة هي المعلم الأول للأبناء، ولذلك على كل أم وأب ومربي أن يقوم بزرع القيم الصالحة والأفكار والمفاهيم سواء الدينية أو المجتمعية السليمة في نفوس وعقول الأبناء، والحرص على احترام ذات الطفل وعدم إهانته أو سبه سواء في المنزل أو المدرسة حتى لا يتم إفراز أجيال مفتقدة لثقتها بنفسها تنقاد بسهولة وراء أي أفكار أو مفاهيم أخرى مغلوطة.

    ثالثا: دور المجتمع في محاربة الإرهاب:

    وللمجتمع أيضاً الجزء الأكبر والمسؤولية الأهم في محاربة الإرهاب والتصدي له، ويكون ذلك من خلال فهم طبيعة وأسباب انتشار ظاهرة الإرهاب داخل الدولة ومن ثَم محاولة إيجاد حلول لها، بالإضافة إلى عقد الندوات والدورات التوعوية سواء من خلال المدارس أو وسائل الإعلام المختلفة، والحرص على تجديد الخطاب الديني بطريقة لا تشذ عن صحيح الدين ومفاهيمه السامية.

    كما يجب الحرص على معالجة المشاكل الأساسية التي لا تجدي معها أي حلول مؤقتة والتي تعتبر العامل الأساسي لانتشار الإرهاب وهي التي تجتمع في دائرة واحدة تسمى دائرة (الجهل والفقر والمرض).

    خاتمة عن الإرهاب

    وفي النهاية أعزاءنا الطلبة والطالبات لا يسعنا إلا أن نذكر أن الطريقة الأهم والأفضل والتي لا بُد أن تأتي بنتائج إيجابية هي محاولة مواجهة الفكر بالفكر وتبني فئة الشباب الذين يسيطر على عقولهم أفكار مغلوطة ومناقشتهم عيناً بعين بواسطة رجال الدين ذات الثقة لإثبات خطأ ما يؤمنون به من معتقدات إرهابية خاطئة، وبذلك سوف تنحصر ظاهرة الإرهاب تدريجياً إلى أن يتم القضاء عليها بشكل شبه نهائي. 

    إرسال تعليق