القرآن والإسراء وانشقاق القمر .. أشهر معجزات رسول الله

القرآن والإسراء وانشقاق القمر .. أشهر معجزات رسول الله

    القرآن والإسراء وانشقاق القمر .. أشهر معجزات رسول الله

    من سنن الله في الكون، تأييد رسله وأنبيائه بالمعجزات التي تبرهن صدق دعوتهم، خاصة لأولئك الذين لا يسلك الإيمان قلوبهم للوهلة الأولى، ويحتاجون لإثبات مادي ملموس، وجرى ذلك مع السابقين ومنهم موسى عليه السلام الذي شق الله له البحر وأغرق فرعون، وأيضا عيسى الذي تكلم في المهد وكان يبريء المرضى باذن ربه، وكانت معجزة سيدنا محمد خاتم النبيين شاملة لذلك النمط الخارق للقدرات بنحو 1000 حادثة أوردتها كتب السيرة
    ومن أشهر معجزات الرسول :

    -         القرآن الكريم: تظل معجزة رسول الله الكبرى هي القرآن الكريم الذي أعجز العرب أهل البلاغة عن أن يأتو بمثله، وكشف لهم ما كان ويكون وما سيكون .. فلم ينكره إلا جاحد.
    يقول الله تعالى:  {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}، ويقول {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}.

    -         الإسراء والمعراج: رحلة النبي على البراق مع جبريل ليلا من بلده مكة- المسجد الحرام- إلى بيت المقدس في فلسطين، وكان ذلك قبل هجرته وبعد مبعثه صلى الله عليه وسلم، ثم صعوده إلى السماوات العلى وصولا لسدرة المنتهى وهو أقصى مكان يمكن لبشر الوصول إليه، وهناك تحدث لربه مباشرة، وشاهد أحوال يوم القيامة، وقد كذبت قريش بهذه الحادثة كعادتها واتهمت محمدا بالكذب، وصدقه أصحابه.

    -         انشقاق القمر له: يقول الله : {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} وقد سأل المشركون رسول الله قبل الهجرة في مكة أن يريهم آية فانشق لهم شقين عند جبل أبي قبيس، ورآها الناس في أنحاء الجزيرة العربية، ومع ذلك لم يصدقوا وقالوا: سحرنا محمد.

    -         نبوع الماء بين يديه: وقد تكررت تلك الحادثة أكثر من مرة، ومن بينها يوم الحديبية حين عطش الناس فكان الماء يتفجر من إناء صغير من الجلد بين يديه، وجاء في الصحيح قول الصحابة «لو كنا مئة ألف لكفانا».

    -         بركة الطعام وتكثيره : وتكررت تلك الواقعة كثيرا، ومنها يوم حفر الخندق حين جاع المسلمون جوعا شديدا، فكان طعاما قد أعدته زوجة جابر بن عبدالله، ليكفي بضعة رجال، كافيا لجيش المسلمين كله ببركة دعاء النبي وريقه الشريف الذي جاء على العجين فكان الخبيز وكأنه لا ينضب، حتى أكلوا وشبعوا. وتكرر ذلك مع التمر وغيره وكان ذلك شائعا عن النبي.

    -         ريق النبي ترياق للشفاء: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بصق على عضو مكروب جاءه الشفاء ،وقد فعلها مع كثير من صحابته في الغزوات، ومنهم علي بن أبي طالب ففي الصحيح أنه أعطاه راية خيبر رغم رمد عينه وقد برأت تماما وكانت أفضل عينيه.

    -         عصمة النبي من الناس: وقد لقي صلى الله عليه وسلم أذى شديدا في سبيل الدعوة إلى دين الله، ولكن الله كان يعصمه من أن يطاله مكروه يحط من قدره، ومن أمثلة ذلك أن رأى أبوجهل خندقا من النار محفورا بينه وبين النبي في ساحة المسجد الحرام، قبل هجرته، وقد أراد أن يعفره بالتراب خلال صلاته ودعوته القبائل للإسلام.
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم ليس له ظل كي لا يطأه أحد بقدمه!

    -         إخبار الله له بما يحدث: وكان ذلك أمرا معروفا عن النبي، ومن أمثلته إخباره بموت النجاشي ملك الحبشة، وإخباره يوم فتح مكة بما قاله المشركون بينما بلال يؤذن لأول صلاة جامعة في الإسلام فوق الكعبة، وإخباره بالرسالة التي أرسلها حاطب بن بلتعة لتحذير قريش قبل الفتح.

    -         تفاعل الجمادات معه: ومن ذلك اهتزاز جبل أحد بعد غزوة أحد لمن استشهد على سفحه من خيار الصحابة، وحنين جذع الشجرة إليه وقد كان يتكيء عليه ليخطب في المسلمين .

    -         ملائكة الله تصاحب النبي في كل خطوه: وكان ملك الوحي جبريل يأتيه دائما بالرسالة والوحي، كما كانت الملائكة تؤيد النبي والمسلمين في أحلك المواقف التي يجاهدون فيها لإعلاء كلمة الله ومن ذلك غزوة حُنين التي كان عدد المشركين يفوق المسلمين وكادوا يبيدونهم لولا نصر الله .

    -         سماع النبي لاهل القبور: ومن ذلك حديث أنس بن مالك عن سماعه لعذاب أهل القبور .

    -         نبوءات النبي تتحقق: ومن ذلك معرفته بمصرع قادة الشرك القرشيين في غزوة بدر، فكان يقول «هذا مصرع فلان إن شاء الله غداً ووضع يده على الأرض» وهو ما كان، ونبوءته بريح شديدة في غزوة تبوك، ونبوءته بهزيمة الفرس وفوز الروم .

    -         شق صدر النبي ثلاث مرات: في طفولته ومبعثه وعند الإسراء والمعراج ليكون أكثر تطهرا وتأهبا لحمل الرسالة وتلقي الوحي ومناجاة ربه .




    إرسال تعليق