قصص اطفال مكتوبة هادفة

قصص اطفال مكتوبة هادفة


    قصص اطفال مكتوبة هادفة - قصص الأطفال كثيرة ومتعددة ولها أكثر من شكل فمنها الهادفة ومنها الخيالية وكان صاحب أول كتاب لأدب الأطفال هو جون نيوبيري عندما أصدر أول كتاب له بعنوان الجيب الجميل وكان الهدف منه التسلية وإثراء المعلومات على الأطفال، ونتحدث اليوم عن قصتين الأولى، عن جحا والحمار، والثانية عن الكلب الجشع.
    قصص اطفال مكتوبة هادفة

    جحا والحمار
    كان يا ما كان، في سالف العصر والأوان كان هناك شخص يسمى جحا متجها إلى السوق وهو يركب حمار ليس بالكبير ولا القوي ولكنه يستطيع حمله، كان ابن جحا يسير إلى جنبه وهو يمسك بلجام الحمار ويتحدث مع أبيه.
    مر جحا وابنه بمجموعة من الناس التي تتجمع على قارعة الطريق وفور أن رأوه أخذوا يلومون جحا لكونه يركب الحمار وابنه الصغير يسير على قدميه اقتنع جحا بكلمات الناس وقرر أن يقود هو الطريق بالحمار بينما يترك ابنه يركب الحمار على الأقل حتى يستريح من السير طوال الطريق.
    فور أن مضى جحا في طريقه وجد مجموعة من النسوة يقمن على جانب البئر الموجود على أطراف طريق السوق فتعجبن واندهشن من كون جحا يمشي وهو الرجل العجوز بينما الفتى الصغير يركب على الحمار وظهرت علامات الاستغراب تلك أثناء طرحهم تلك الأسئلة على جحا.
    أقتنع جحا بكلامهم لكونه قد تعب من السير بعدما كان يركب الحمار فركب هو أيضا خلف أبنه على الحمار وقطعوا الطريق حتى وصلت الشمس إلى قلب السماء وصار الحر شديدا فبدأ التعب يظهر على الحمار حيث أصبح يتحرك ببطء شديد ويمشي بصعوبة بالغة بسبب شدة الحرارة والحمولة الثقيلة التي يحملها.
    فور أن وصل جحا إلى باب السوق ألقى الباعة والحضور اللوم على جحا حيث قالوا: "ألاتشفقانعلىهذاالحمارالمسكين! تركبانهمعافيمثلهذاالحرولاتلاحظانبطءسيرهوصعوبةتنقله.
    نزل جحا من الحمار هو وابنه وقررا أن يكملا الطريق مشيا فهما على كل حال قد وصلا إلى باب السوق ولم يتبقى سوى التجوال به لشراء ما يلزمهم، أثناء تجول جحا بالسوق، رأى التجار جحا وهو يسير على قدمه هو وابنه فسخروا منه قائلين أتسير أنت وابنك الصغير في ذلك الحر وتترك الحمار بغير حمولة؟
    أضاف التجار لم يتبقى سوى أن تحمل أنت الحمار خوفا من أن يكون قد تعب من طول الطريق، تعجب جحا من السخرية وقال في نفسه إرضاء الناس ليس صعبا فقط .. لكنه مستحيل.
    الكلب الجشع
    كان يا ما كان في سالف العصر والأوان كان يتواجد كلب قام بسرقة قطعة لحم كبيرة وتبدو أنها شهية ولذيذة من أحد البيوت وهرب سريعا بعدها وأخذ يركض سريعا وسريعا حتى لا يلحق به أحد ويأخذ قطعة اللحم الخاصة به.
    وصل الكلب إلى نهر كبير ومياهه تركض بسرعة فقرر أن يعبر إلى الجهة البعيدة حتى يستطيع أن يأكل كل تلك القطعة الكبيرة وحده دون أن يتشارك معه أي أحد فيها.
    أثناء عبور الكلب الطريق نظر إلى انعكاس صورته في الماء ليظن أن هناك كلب آخر يحمل قطعة لحم أخرى أكبر من قطعته، لكون الماء قد أظهرت الانعكاس أكبر مما يبدو في الحقيقة.
    شعر الكلب بالحسرة لكون هناك كلب آخر يحمل قطعة لحم أكبر من قطعة اللحم التي يحملها وعزم على أن يسرقها هي الأخرى من فم الكلب، وفور أن لمس وجه الكلب الماء وقعت قطعة اللحم من فمه وسارت في مجرى النهر لتنجرف بعيدا.
    حاول الكلب أن يسترجع قطعة اللحم مرة أخرى ولكنه لم يستطع بل فقد السيطرة وجرفته المياه بعيدا ليخسر كل شيء بسبب جشعه.
    ، كل هذا وأكثر سوف تستمتعون بهفي موقع قصةواقعيةمع أجمل قصص اطفال مكتوبة هادفة وممتعة للصغار والكبار

    إرسال تعليق